لاحظوا أن البعبع الأكبر الذي يستخدمه أعداء الثورات في الداخل والخارج هو "البعبع" الإسلامي كي يعيدوا الشعوب إلى زريبة الطاعة. وللأسف يبدو أنهم نجحوا في استخدام ذلك البعبع في بعض البلدان. فقد أعادوا بعض الأنظمة الساقطة إلى السلطة بمباركة شعبية بمجرد أنهم خوفوا الشعب بجماعة إسلامية معتدلة جداً. فما بالك الآن في سوريا حيث يخوفون الشعب بجماعات إسلامية شيطنوها إلى أبعد الحدود وجعلوا أعتى الطواغيت والسفاحين عبر التاريخ يبدون بالمقارنة معها حملاناً وديعة؟ اللعبة باتت مكشوفة. لا تريدون هذا النظام الإجرامي أو ذاك، سنأتي لكم بجماعات نشيطنها على هوانا ونخوفكم بها، فتعودوا إلى أحضان عملائنا الطغاة صاغرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق