ترفَّقْ ... ترفَّقْ
فصوتكَ أقلقْ
و منْ لي سواكَ
بقولٍ فيألقْ
و منْ هامَ شمسا"
و فتَّشَ نجما"
وعادَ بدُّرٍ
بدمٍّ تدفقْ
هنالكَ باتتْ
أناشيدُ مجدي
تفتِّحُ كالياسمينِ المعتَّقْ
فتزهرُ روحي
ودربي فتوحي
بنصرٍ أراهُ
و نبعٍ ترقرقْ
ترفَّقْ ... ترفَّقْ
أناديكَ أرضا"
وخيرا" و قمحا"
و عطرا" لزنبقْ
فردَّ شرودي اليَّ فإنّي
لأهواكَ أنتَ
و روحي تدمشَقْ
َأراكَ حياتي
و نبضي وذاتي
و إنّي أغيبُ بحلمٍ مرتَّقْ
فدعني كفاني
شرودي
ضناني
وشوقي لماءكَ أضحى موثَّقْ
ترفَّقْ ... ترفَّقْ
بصهوةِ خيلٍ
ينادي صهيلا"
فتعبقُ فيها السهولُ
فيشرقْ
نمتْ في وصالي
و جالتْ خيالي
دروبٌ تسيرُ
وما فيها منطقْ
تعرَّج فهمي
كطيرٍ كسيرٍ
بحاولُ جهدا"
فقالوا تهرطقْ
هنالكَ صاحتْ
هوادجُ ركبي
وجنَّ ابتهالي
وما كادَ ينطقْ
ترفَّقْ ... ترفَّقْ
أما كنتَ تدري
صهيلكَ شامٌ
ودمُّكَ مُحرقْ
فلازمْ نضالكَ
عندَ التغورِ
ولبّي سلاحكَ
فالحربُ تسرقْ
و دعْ عنكَ نَزقا"
فصبرٌ جميلٌ
و ربٌ كريمٌ
و نصٌر تورَّقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق