شُلَّتْ يَمِينُكَ يَا بُشَيْرُ الوَلَدُ سَطَّرَت ظُلْمًا، قَدْ رَوَاهُ الْمَشْهَدُ
ضَيَّعْتَ شَعْبًا وَرَضِيْتَ بِذِلَّةٍ أَثْبَتَّ أَنَّ الأَسْدَ عَبْدٌ أمْرَدُ
قتَّلْتَ كَهْلاً، وَحَرَمْتَ رَضِيْعَةً أَضْنَاهَا بُؤْسٌ، وَذَوُوهَا اسْتَشْهَدُوا
أَضْحَتْ وَحِيْدَةَ دَهْرِهَا فِي بَلَدٍ لَم يرْعَهَا، لَم يِسْمُ مِنْهُ أَحَدُ
قَدْ غِابِ مِنْ ذِكْرَاهَا قَلْبٌ صَادِقٌ لَمْ تَدْرِ أَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ أَسْوَدُ
يَتَّمْتَ طِفْلاً، وَسَرَقْتَ سَعَادَةً بِغِيَابٍ أَهْلٍ مِنْ حَمِيمٍ رَقَدُوا
مَا كُنْتَ تَدْرِي أَنَّ عِزَّةَ قَوْمِهِ تَأْبَى الرُّكُوعَ، مَا لِإنْسٍ سَجَدُوا
مَا زِدْتَ ذُلاًّ إلاَّ زَادَ كَرَامَةً يَبْغِي هَوَاهَا، وَهْيَ مِنْهُ الوَتَدُ
هَدَّمْتَ بَيْتًا، وَصِيَاحُ أَهْلِهِ يَرْوِي جِرَاحًا، مَا لَهُمُ سَنَدُ
مَزَّقْتَ شَمْلاً وَنَثَرْتَ عُقُودَهُ بَيْنَ الرَّدَى، وَالمَوْتُ فِيْهِمْ مَرْصَدُ
أَحْرَقْتَ أَرْضًا وغَدَرْتَ بِأَهْلِهَا الشَّعْبُ أَصْلٌ، والتُّرَابُ يَشْهَدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق