حيّ ِ الشآم َو حيّ ِ اليوم َمن فيها ... أ ُسدُ الشآم ِ سمت ْفوق َ روابيها
الله ُ أكبرُ في الأرجاءِ تسمعها .............. و الدّارُ آي ٌ تعلو فيها تُعليها
هيَ ذي الشآم ُوقد قامتْ لموعدها. و المجدُ يزأرُ في الساحاتِ يُزكيها
هبَّ الكرام ُ فما كلّتْ عزائمهمْ ... و الروحُ تُسكَبُ في الجنبات ِ تسقيها
لن تصدى شامي و الأحرارُ أهلوها ....... و النصرُ نبعٌ بعد َ المرّ ِ يرويها
فتحُ الفتوح ِ على الأبواب ِ منتظرٌ ...... و الغارُ يُعقَد ُ من أعناق ِ جوريها
خسئ َ اللئامُ فما دامت ْ لغيرهُم ُ .... أرضُ الرباط ِ جنود ُ الله ِ تحميها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق