خفق الفؤاد فجأة فلم أدري
عشق أم هوا بدا يسري
بحثت بين السطور فلم أجد
شيئا ولا اسما يبدد لي امري
غفوت فإذ بصوت ينادي
ألا يا من نساني
أإن من الجراح الثقالي
طغاة عتاة جناة وارهابي
أحن إلى حلقات الذكر
وصوت الأذان يهز أرضي
وقرع الأجراسي في الصباحي
هنا دمشق كتبت لي ياصاحي
هنا التاريخ والإنسان
والحاضر والماضي
ألا تذكر ماكتبت ياصاحي
جهشت بالبكاءوقلت لها
ومن ينسى عبق التاريخ
ومن ينسى منبع الفتوحات
ومن ينسى العشق والأصالة
ومن ينسى أبجدية الإنسان
أنت في قلبي وفي عقلي
وفي وجداني أنت نفسي
أنت عشقي ومعشوقتي
أنت وطني وموطني
أنت أرضي وأرض أجدادي
وأرض أبنائي وأحفادي
فيكي مهدي وإنشاء الله لحدي
وإن لم يشأ فوصيتي لأهلي
وأبنائي في الشام قبري
في الشام قبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق