الخميس، 12 ديسمبر 2013

لوحتيَّ الألم والأمل 
أقف…. وقلمي عاجزة 
لحظاتٌ من الحداد … وساااعات من الصمت ..!!
تائهةٌ… مابين كلمات الوطن الحقيقة ليرسم لوحتهُ السريالية !!
.. وجحيم اليوم الدامي الذي رقص على أوجاع الفقراء والأبرياء ..!!
لوحتين رائعتين ..!!
…..وقد يمتزج حبر قلمي برائحة البارود النتن تارةً !
وأخرى بجمال وعذوبة لوحة العراق الحبيب ..!!
رسمنا باللون الأزرق " لوحتيّ الألم …والأمل .." 
..عندما تحلقُ فراشات الحب مودعةً شهداؤنا ..وأطفالنا … ..!!
وتترقرق دمعاتنا كالجمر فى سكون السندان .. وتتملكنا رغبة البكاء والصراخ والعويل في هذا المساء الحزين ..!! هذا هو الألم ..! …والأمــــــــــــــــــــل …عندما تعلو منارات الوطن وهامات الرجال الشرفاء لتزدحم الاماكن والصور وكل ما حوّتهُ صفحات السنين من ذكريات على أرصفة الوطن الحبيب..!!
ينتابنا شعورٌ وكأننا دمى فى يد صبىٍ لا يدرك أين هي حدود الوطن ..!! 
…لم يكن بيني وبين كلماتك ياوطني أي حواجز…أو فوارق لأننا كلانا قتلنا الجحيم ..!!
أخبر سيافك ياعراق : وقل له ..هيهات هيهات … لن ندعك تقطع شرايين الوطن بعد أن قطعت أرحام أمهاتنا ..وأكباد صغارنا الأبرياء ..!! ولم تحترم هيبة ووقار كهولنا ..!!
في صباح الديوانية الدامي ..!! أنتهت رقصة الجحيم …ها وقد حل المساء ..!! والدماء تغطي أرصفة الطرقات في الديوانية ..!! 
….باقاتٌ من الورد نزرع …لتُسقى بدماء الشهداء ..!! لترتوي ارض الوطن من دم الابرياء ..!! هذا هو ثمن الحرية ونهاية عصر الطغاة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق