يا شامُ حسبُكِ أنَّا معشرٌ صُبُرٌ يزدادُ منَّا لدى البأساءِ إقدامُ
لا نستكينُ لطاغٍ، لا نُهادنُهُ فبأسنا البأسُ كم تخشاهُ ظلاّمُ!
كم مرَّ في أمَّة الإسلامِ من محنٍ وظُنَّ أن لمْ يعُدْ في الأرضِ إسلامُ!
وكمْ أعيدتْ إلى الإسلامِ عزَّتُهُ لمَّ استقامَ على الإسلامِ أعلامُ
وكم عدوٍّ أتاها حاقداً بطِراً وأسلمته إلى الإسلامِ أفهامُ!
وكم تداعتْ على إسلامنا أممٌ وصار منها لنا جندٌ، وأرحامُ
وكم تولّى بأخزى الذلِّ من ظلموا ونُكِّست لطغاةِ الأرضِ أعلامُ!
عمْرُ الزَّمانِ لمن قد آمنوا عمُرٌ وعمرُ من ظلموا يا شامُ أيَّامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق