الأحد، 29 ديسمبر 2013

يا شامُ صبراً


يا شامُ صبراً فما للجرحِ إيلامُ ما دامَ في القلبِ إيمانٌ وإسلامُ
وأنتِ يا شامُ من عاشت عقيدتَها عزَّاً وفتحاً له في الدَّهرِ إعظامُ
فكلُّ آلامِ قومي صُغتِها أملاً هيهاتَ تُرهِبُ قلبَ الحرِّ آلامُ!
وحرَّةٌ أنتِ عبرَ الدَّهرِ شامخةٌ لك الطَّواغيتُ إمَّا شئتِ خُدَّامُ
أما الجهادُ على الطَّاغوتِ منتصرٌ ومنهُ كم كانَ للطّاغوتِ إرغامُ 
فلا يرُعكِ غثاءٌ قد علا عَرضاً متى عَلَتْ لغثاءٍ عابرٍ هامُ!
ولا ترُعْكِ من الطّاغوتِ سطوتُه فكلُّ ما شاءَه الطّاغوتُ أوهامُ
فلا بقاءَ لوهمٍ نسْجُهُ حُلُمٌ مهما أضلَّت طغاةَ الأرضِ أحلامُ
وما بكِ اليوم يا شامَ الهدى قدرٌ فيهِ لمجدكِ رغمَ البأسِ إتمامُ
ما كانَ ربُّكَ إلا راحماً أبداً فكمْ يجيءُ من البأساءِ إنعامُ!
أليسَ بالنّارِ يجلو الخبثُ عن ذهبِ أمّا الجهادُ لأعتى الظّلمِ هزَّامُ
وأنتِ صامدةٌ يا شامُ زاهيةٌ بطيبِ ذكركِ ثغرُ الكونِ بسَّامُ
كلُّ الوجوهِ إلى لقياكِ ناظرةٌ وحسبُها قبلةً أنْ وجهُها الشَّامُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق