الاثنين، 16 ديسمبر 2013


في خضمّ هذه الحرب الشعواء لا بدَّ من التيقّن أن لا ملجأ من الله إلّا إليه، والتوكّل على الله وحدَه وحدَه:
"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ "
إنّ التوكُّل الحقّ يضمن الحفظ من السوء بضمان الآية العظيمة، إنّ التوكّل الكامل يضمن الفرج بعد الضيق، والانقلاب بالنعمة والفضل..
إنّ التوكّل الكامل يعني الإيمان التامّ بألّا ضار ولا نافع ولا معطي ولا آخذ إلا الله وحدَه.. يعني التثبّت الواضح من مسبب الأسباب وحده، وإدراك معنى "قل كلٌّ من عند الله"..

للّه ما أخذ.. وللّه ما أعطى.. اللهم تقبّل شهداءنا ولا تحرمنا أجرهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق