الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013


بعد الف يوم ويوم من اندلاع ثورة الحرية والكرامة في سورية الوطن، وبعد ان جفت كل منتجات الحبر لحل محلها منتجات الدم التي يبدو انها لا تريد ان تجف. لابد في هذا اليوم بعد الترحم على الشهداء والدعاء للمعتقلين والجرحى ان نخاطب السوريين "المحاييدين" لنقول لهم

أين وصل حيادكم بعد كل هذا الدم، أين اوصلنا واوصلكم قول " انا لا مع هدول ولا مع هدول"، الم يحن الوقت لتعلموا ان الامر ليس بين النظام ومن يريد أخذ السلطة منه، ليس بين ممانع وعميل ، ليس بين علماني وديني، ليس بين حامي الاقليات وقتلتها.

اخواني في الوطن، صمتكم يقتلكم اليوم بعد ان قتلنا، في الاحياء المحاصرة في حلب، وفي كل مكان رفضتم فيه المشاركة بالثورة ولو بكلمة.

ان كان الاسلاميون يغلبون على الثورة اليوم فذلك سببه انتم، هلموا ليكون الصوت الاقوى في سوريا الثورة هو صوت الجميع الغالب على اي صوت آخر ، إن صدحت أصوات اخرى فذلك لأن صوتكم قد اختفى، 

تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم .... ان لا مكان للقتلة بيننا ... مهما كانت تسميتهم ومها كان دينهم ... وسورية التي نريد هي سورية الجميع ... قصورها لمن يعمل فيها ويبنيها ... وسجونها لمن اجرم في حق ابنائها

لاشك انه على ارض سوريا العديد من الفرقاء اللذين لا يشاركون هذه النظرة، لكن الحقيقة الدامغة ان الفصيل الوحيد القادر على قتل المدنيين العزل هو النظام. فإن اسواء التشكيلات المقاتلة لايمكنها ذلك، كما ان سبب نمو قدرة هذه الفصائل هو انشغال الجيش الحر بمقارعة النظام فإن سقط الأخير انقلبت الموازين وعاد لكل طرف قوته وقدرته

هيا بنا جميعا الى سورية التي تجمعنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق