الأحد، 8 ديسمبر 2013


صديقتي الوفية ..
ولى الشباب وانطوت أحلامه الوردية .
نحن على مفترق
أنواره مظلمة .. وصبحه عشية :
أمامنا مماتنا
وخلفنا وفاتنا
وعن يميننا الردى
وعن يسارنا الردى
وفوقنا منية .. وتحتنا منية !
قد آن، منذ اﻵن، أن تنتبهي
كل الخطى تبدأ حيث تنتهي
واﻷرض ﻻ ربط لها
بالكرة اﻷرضية .
اﻷرض ما عادت سوى
عاهرة رسمية
قبيحة
قاسية
غنية
غبية .
وباختصار بالغ :
اﻷرض أمريكية !
و (مجلس اﻷمن) هو اسم
إنما
معنى المسمى: (موقف الوحشية) !
والدول الدائمة العضوية
دائمة .. ﻷنها قوية !
جلدتها ثلجية
وروحها نارية
وعندها ضمائر
يمكنها النوم على العواصف الرعدية
لكن تفز فجأة
لو همست عن بعد ألفي سنة ضوئية
أطماعها الشخصية !
وأنت يا صديقتي
على امتداد دربها
مفروشة مطوية
حسب طقوس النية .
**
كي تملكي كينونة في الغابة اﻷرضية
وكي تكوني حرة
أيتها الحرية
ﻻ بد أن تمتلكي
قنبلة ذرية !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق