حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن بدا فرحي للناس و الطربُ
مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار انتظاري ووجداني لها لهب
كأنني فارس لا سيفَ في يده والحرب دائرة والناس تضطرب
حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لما تنافسوا في معانيها ولا احتربوا
ما قـيمة الناس إلا في مبادئهم لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق