الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013


الكرامة حق طبيعي لكل إنسان، رعاها الإسلام واعتبرها مبدأ الحكم وأساس المعاملة، فلا يجوز إهدار كرامة أحد أو إباحة دمه وشرفه، سواء أكان محسناً أم مسيئاً، مسلماً أم غيرَ مسلم، لأن العقاب إصلاحٌ وزجر لا تنكيلٌ وإهانة. ولا يحلّ شرعاً السبّ والاستهزاء وقذف الأعراض، ويَحْرم التجويع والإظماء والنهب والسلب، كما لا يجوز التمثيل بأحد حالَ الحياة أو بعد الموت، ولو من الأعداء أثناء الحرب أو بعد انتهائها.

ما أروعَ إعلان القرآن لمبدأ "الكرامة الإنسانية" في قوله تعالى: {ولقد كرّمنا بني آدم} وقول نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق