الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

وطَني ..

ما عُدتُ أدري أيُّ جزءٍ فيكَ أُرثي ..
في كلَّ زاويةٍ حكاية مأساةٍ رسمَتها أيادي العابثينْ ..
وفي كل طريقٍ ترْتمي جثثٌ شهداء طعنتْهآ أشواكُ الغادِرينْ ..
سوريّتي ..
تنْزفُ لتحيآ من جديدْ ..
لكِ الله يـا شام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق