غــريـزةالـحـبّ لـــلأوطــان تـغـمـرنـي
يـطفو عـلى وجـهها بـوح يوشوشني
يــقـول لـــي انّـــه مــاعـاد يـعـرفـني
فــهــاك هــيــا أزح ســتــارة الــوهـن
واغـرف مـن الشّوق شهقات تعمدها
مـن رعـشةالوجد كـلّما هـفا شجني
وابــعـث مـــع الـغـيم آهــات مـحـملةً
مـن تـخمة الـصبر إذ يقتات من بدني
وانـشـدْ مـع الـفجر أنـفاسا مـضمخة
. أم إنــــه الــفـجـر لايـغـريـك بـالـوطـن
فـقـلت يـابـوح كــفّ الأن عــن لـغـتي
.حسبي من الأهل لو حرف يهدهدني
قـصـيدتي مـنـه تـكـفي كــي ألـحنها
.فـتشرب الشّمس من نجوى تعتقني
أيُـسكن الـقلب حـرف ضـاق مـخرجه
.واسـتجلب الـحزن حـتى صار يغمرني
أم تُــطـفـأ الــوجـد أبــيـات مـجـلـجلة
والـشّعر كـالنّار فـي صـدري يؤججني
حــتـى الـمـدامـع إن ثـــارت لـرغـبـتنا
.كـانت كـمن جامل المكلوم في العلن
يـــا أيــهـا الــبـوح كــلا لــن أطـاوعـكَ
...مـادام حـرفي بـعيدا عن هوى مدني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق