قد تبدو الحياة للمسافر وحيدا عبر الصحراء لا شيء أو كل شيء ...
كالنسيان والذكرى
لكن محال للمسافر في صحراء الحياة القاحلة وقد صفعت وجهه الرياح والرمال أن يرى دوحة و لا يـُــعرّج عليها ...
وهل الدوحة في هذه الصحراء إلا كقطعة من الجنة ؟
ثم بعدئذ نتابع الترحال باطمئنان وإيمان إلى حيث عالم أجمل من الخيال .
ثم ننظر إلى الصحراء وقد صارت خلفنا تمخر عباب الذاكرة كالسجين الذي يتذكر السجن فيرى لذة الحرية ...
وما بين أيدينا هو الحقيقة والواقع الأبدي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق