الأحد، 19 يناير 2014

«المتهافتون»



هُرِعوا فُـرادى تسْـتحِـثُّ خيولَهمْ

بجُنيفَ بارقةُ الجِـــدا والمنصبِ

مُتهافِتين كما الفَراشِ لدى الدُّجى 

أغْـرَتْـهُ بـارِقَـةُ السِّـراجِ الـمُـلْـهـبِ

فتَجَـمَّـعوا قبلَ الرّحيلِ وصرَّحتْ

أفـواهُـهُـمْ بالـعُــذرِ غـيـرَ مُـعَــرَّبِ

فكـأنــّمـا شـــارون عـــادَ مُـقَـنــَّـعــاً

بوجوهِهمْ مُتحدِّثاً بِاسْم النبي!

قالوا فليسَ لنا سوى الحلِّ الذيْ

طَرَحَتْهُ آلهةُ الصَّديقِ الأجْنبي

وشروطُكُمْ؟ قالوا: لعلَّ وأنْ عَسى

بعد الحِـوارِ يَتِمُّ إقناعُ «الصَّبي»

بِـتَـنـازلٍ عـن حُـكْـمِـهِ لِحُـكـومـةٍ

مِـنـّا، فَـقُـلْـنـا ذاكَ تفْـكيرُ الـغَبي

أبِغَـيرِ سَيفِ اللهِ أو سَيفِ الـوَرى

ينزاحُ عنْ حُـكْمٍ زعيمٌ عَـربي؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق