يا ثورة الحقّ كم شرّفتِ إنسانا وكم فضحت ِبأرض الشام شيطانا
كأنّما الناس قد مرّت بثورتنا على صراط به تمتازُ أوزانا
فثائرٌ بالهدى أثقلتِ كفّته وخاسئ خف مقدارا وميزانا
كم أرّقت صحوةُ الأجيال صادقَنا وجاء طيفُك كالفاروق برهانا
فقد تمايَزت الراياتُ واضحة وصار للكفر والإسلام ألوانا
حتى بدى كسطوع الشمس أورعُنا كما غدا كظلام الليل أشقانا
كان النفاق يستّر إفك صاحبِه حتى سطعتِ فبان الإفك عُريانا
فتاجرُ الدين لم تنفعْه لحيتُه ومن يزاودُ في وطنيّة ٍخانا
فطبتِ للثائر المقدام جنَّته ودمت ِللمجرم الشبّيح نيرانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق