الخميس، 16 يناير 2014

لك الله ايها الشعب الشريد ولك الله ايها الشعب الطريد ولك الله ايها الطفل الشهيد وكان الله في عونك ايتها الثكلى ولكم الله ايها المحاصرون بلا طعام ولا دفء ولا بواكي عليكم ولك الله ايها الحر المجاهد القادم من بعيد جئتنا ترجو انتصارا لنا فاذا بنا في غفلة عما جرى لنا نتقاتل فيما بيننا والادهى من ذلك اننا بدل شكرك رحنا نصوب بنادقنا اليك لنقتلك
لك الله يا شام الجراح الغائرة والبنين الثائره فبعد ان دمر عمرانك بغاة العصر انقلب عليك بنوك ليتموا ما بدأه الغزاة الفجرة
وحسبنا الله في المتقاتلين الذين كنا للأمس القريب نظن بهم خيرا فاذا بهم امراء حرب وتجار دماء كل يغني على هواه ويهذي بما يراه وما افتى به شيخه الذي ارتضاه
حسبنا الله في المتقاتلين ونبرأ الى الله منهم ومن شرور اعمالهم ومن كل ما يفعلونه من قتال اخوتهم وسفك دمائهم التي حرمت عليهم بشرع رب الناس والارض والسماء
نسوا العدو الاول وانحرفوا لقتال بعضهم منهم دون تعقل وبصيرة ومنهم عن فتوى شيوخ الهوى والظلال وآخرون عن قصد ونية خبيثة لانهم اذناب العصابة وهؤلاء عليهم من الله ما يستحقون من اللعنة والخزي في الدنيا والآخرة
قاتل الله من أوقد هذه الفتنة واشعل فتيلها وقاتل الله من يرى الحصار ولم يساعد في كسره ويرى الجوعى ولا يفعل لهم شيئا ولعنة الله على كل من تسبب في سفك الدماء الطاهرة للمجاهدين على ثرى الشام من افتاء وتحريض ومشاركة
أيها المتقاتلون عودوا الى الرشد وتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين واحذروا من غضب العزيز الجبار فان دماء المؤمنين المجاهدين عند الله غالية فاياكم ان تكونوا من السافكين لها فتنالوا غضب الله وتبوءوا بسخط منه عليكم
حذار ايها المتقاتلون من الفتنة وسماع الامر دون تبيان وروية فلديكم خونة كثر دخلوا عليكم لاجل هذا الامر ومنهم قادة تبوأو المنصب من اجل هذا اليوم ليقضي عليكم وعلى اخوتكم الذين تقاتلونهم فالحذر والروية نرجو والتدقيق والرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه نلتمس فيكم الاخذ به والله المستعان والموفق وهو العليم بما في النفوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق