لك الله ايها الشعب الشريد ولك الله ايها الشعب الطريد ولك الله ايها الطفل الشهيد وكان الله في عونك ايتها الثكلى ولكم الله ايها المحاصرون بلا طعام ولا دفء ولا بواكي عليكم ولك الله ايها الحر المجاهد القادم من بعيد جئتنا ترجو انتصارا لنا فاذا بنا في غفلة عما جرى لنا نتقاتل فيما بيننا والادهى من ذلك اننا بدل شكرك رحنا نصوب بنادقنا اليك لنقتلك
لك الله يا شام الجراح الغائرة والبنين الثائره فبعد ان دمر عمرانك بغاة العصر انقلب عليك بنوك ليتموا ما بدأه الغزاة الفجرة
وحسبنا الله في المتقاتلين الذين كنا للأمس القريب نظن بهم خيرا فاذا بهم امراء حرب وتجار دماء كل يغني على هواه ويهذي بما يراه وما افتى به شيخه الذي ارتضاه
حسبنا الله في المتقاتلين ونبرأ الى الله منهم ومن شرور اعمالهم ومن كل ما يفعلونه من قتال اخوتهم وسفك دمائهم التي حرمت عليهم بشرع رب الناس والارض والسماء
نسوا العدو الاول وانحرفوا لقتال بعضهم منهم دون تعقل وبصيرة ومنهم عن فتوى شيوخ الهوى والظلال وآخرون عن قصد ونية خبيثة لانهم اذناب العصابة وهؤلاء عليهم من الله ما يستحقون من اللعنة والخزي في الدنيا والآخرة
قاتل الله من أوقد هذه الفتنة واشعل فتيلها وقاتل الله من يرى الحصار ولم يساعد في كسره ويرى الجوعى ولا يفعل لهم شيئا ولعنة الله على كل من تسبب في سفك الدماء الطاهرة للمجاهدين على ثرى الشام من افتاء وتحريض ومشاركة
أيها المتقاتلون عودوا الى الرشد وتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين واحذروا من غضب العزيز الجبار فان دماء المؤمنين المجاهدين عند الله غالية فاياكم ان تكونوا من السافكين لها فتنالوا غضب الله وتبوءوا بسخط منه عليكم
حذار ايها المتقاتلون من الفتنة وسماع الامر دون تبيان وروية فلديكم خونة كثر دخلوا عليكم لاجل هذا الامر ومنهم قادة تبوأو المنصب من اجل هذا اليوم ليقضي عليكم وعلى اخوتكم الذين تقاتلونهم فالحذر والروية نرجو والتدقيق والرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه نلتمس فيكم الاخذ به والله المستعان والموفق وهو العليم بما في النفوس
لك الله يا شام الجراح الغائرة والبنين الثائره فبعد ان دمر عمرانك بغاة العصر انقلب عليك بنوك ليتموا ما بدأه الغزاة الفجرة
وحسبنا الله في المتقاتلين الذين كنا للأمس القريب نظن بهم خيرا فاذا بهم امراء حرب وتجار دماء كل يغني على هواه ويهذي بما يراه وما افتى به شيخه الذي ارتضاه
حسبنا الله في المتقاتلين ونبرأ الى الله منهم ومن شرور اعمالهم ومن كل ما يفعلونه من قتال اخوتهم وسفك دمائهم التي حرمت عليهم بشرع رب الناس والارض والسماء
نسوا العدو الاول وانحرفوا لقتال بعضهم منهم دون تعقل وبصيرة ومنهم عن فتوى شيوخ الهوى والظلال وآخرون عن قصد ونية خبيثة لانهم اذناب العصابة وهؤلاء عليهم من الله ما يستحقون من اللعنة والخزي في الدنيا والآخرة
قاتل الله من أوقد هذه الفتنة واشعل فتيلها وقاتل الله من يرى الحصار ولم يساعد في كسره ويرى الجوعى ولا يفعل لهم شيئا ولعنة الله على كل من تسبب في سفك الدماء الطاهرة للمجاهدين على ثرى الشام من افتاء وتحريض ومشاركة
أيها المتقاتلون عودوا الى الرشد وتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين واحذروا من غضب العزيز الجبار فان دماء المؤمنين المجاهدين عند الله غالية فاياكم ان تكونوا من السافكين لها فتنالوا غضب الله وتبوءوا بسخط منه عليكم
حذار ايها المتقاتلون من الفتنة وسماع الامر دون تبيان وروية فلديكم خونة كثر دخلوا عليكم لاجل هذا الامر ومنهم قادة تبوأو المنصب من اجل هذا اليوم ليقضي عليكم وعلى اخوتكم الذين تقاتلونهم فالحذر والروية نرجو والتدقيق والرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه نلتمس فيكم الاخذ به والله المستعان والموفق وهو العليم بما في النفوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق