الأحد، 5 يناير 2014

هيهاتَ


يابن المجوسِ... وتُذكرُ الأنسابُ

يا سيّداً .......لكنهُ .......الكذّابُ

ومقاوماً .....وممانعاً .....ومحارباً

عند الحقيقةِ..... تسقطُ الألقابُ

هل حمصُ تلُّ أبيبَ يابنَ لئيمة ٍ

ماذا دهاكَ........ أبالفصامِ تصابُ

حربُ اليهودِ تقِيّةٌ....... وفضيحةٌ

كُشِفَ الغطاءُ..... وأيقنتْ ألبابُ

دينُ التقِيّةِ والخرافةِ ......دينُهمْ

والغائبُ الموتورُ....... والسردابُ

آياتنا ......محفوظةٌ .......بكتابنا

كذبوا بتحريفِ الكتابِ..... وخابوا

ودماؤنا .......أصلُ الحكايةِ كلّها

تجري الدماءُ .....فكيف لا نرتابُ

كلُّ الحقيقةِ ....أنّ فارس هيأتْ

كِسرى..... وعاد الرومُ والأعرابُ

فقبائلٌ للرومِ ........عاد ولاؤهم

وقبائلٌ للفرس......... هم أذنابُ

هذا زمانُ الجاهليّةِ .........عائدٌ

رُفعَ الكتابُ ......وعادتِ الأنصابُ

عُدنا كما كنا........ وعادَ ضَياعُنا

وتقطّعتْ عن وحينا ....الأسبابُ

هيهاتَ تغلبُ.. أنْ تعودَ لِرُشدِها

وتميمُ طارَ صوابها .........وكلابُ

كمْ آية ٍ ........تدعو لِوَحدةِ صفّنا

لكننا عن ذاتِنا.............. أغرابُ

وإذا أردنا .......لمّ شملِ شتاتِنا

فشتائمٌ لا تنتهي ........وسُبابُ

كم حاكم ٍ ...يختالُ فوقَ جِراحِنا

حُرّاسُهُ القوَادُ............ والنصّابُ

هذا نُصَيريٌّ........ وذالكَ فاسِقٌ

وخطابُهم كَذِبٌ.... فساءَ خطابُ

والعالمُ المعتوهُ...... أصبحَ غابةً

فَشَرائعٌ هَزْلِيّةٌ............ وضبابُ

غدرٌ وتقتيلٌ......... وآيُ منافق ٍ

هذي شريعتُهم ...وهذي الغابُ

إيرانُ .........ما عادتْ تُفيدُ تَقِيّةٌ

لا بُرْقُعٌ يُجدي ..........ولاجلبابُ

سِيَّانِ إنْ سَفَرتْ وحينَ تبرقعتْ

إنّ القِحابَ بِبُرْقُع ٍ .........لَقِحابُ

ماذا سيبقى.... بعدَ نزفِ دمائنا

في كلّ يومٍ لوعةٌ ........وعذابُ

هذي الشهيدةُ لا تزالُ ..رضيعةً

قدْ مزّقتْ أوصالها ........الأنيابُ

كيفَ السلامُ يسودُ في أوطاننا

ما دامَ في وطنِ السلامِ ذئابُ

إن كانَ إرهاباً .......فِداءُ صِغارنا

بدمائنا ..........يا حبذا الإرهابُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق