ليسَ كُلُّ من اختَلَفَ مَعي أو اختلفتُ معهُ خائِناً أو منحَرِفاً أو مُخطِئاً؛ فقد يكونُ هوَ المُصيبُ وأكونُ أنا المُخْطِئ.
لِماذا لا يستمعُ بعضُنا إلى بعضٍ بإخلاصٍ وصِدْق، وسَعَةِ أفُقٍ وصَدْر، فبلادُنا تحتاجُ إلينا جَميعاً في تَكامُلِ الخِبرَةِ والرُّؤْيَةِ والقُدْرَة، ومُواجَهَةِ التَّحَدِّياتِ الدّاخِلِيَّةِ والخارِجيَّةِ المَصيرِيَّةِ الكُبْرَى، وإنقاذِ أمَّتِنا وبلادِنا مِنَ الهَلاكِ والدَّمار، والوُصولِ بها إلى أهدافِها الحَيَوِيَّةِ الجَوْهَرِيَّةِ العَتيدَة، التي ثارَتْ مِنْ أجلِها، وقَدَّمَتْ في سَبيلِها أغْلَى وأعْظَمَ وآلَمَ التَّضْحِياتِ على امتِدادِ السِّنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق