أنَا مأوايَ العَراءْ
تَحتَ رِجْلي يَضحكُ القَيظُ
وَيَبكي فَوقَ عَينيَّ الشِّتاءْ .
جَسَدي كَسْرةُ خُبزٍ
وَدَمي قَطرةُ ماءْ
وَسِوى الغُربةِ
وَالوَحْدةِ
وَالدّاءِ العَياءْ
لَم يَعُدْ لي في زماني أولياءْ .
غَيْرَ أنّي حِينَ يطويني المسَاءْ
أتهجّى كُلَّ أوراقِ مَصيري
تَحتَ مِصباحِ ضَميري :
أَنَا مأوايَ البَهاءْ
شُرُفاتي من ضِياءٍ
وَمُحيطي من نَقاءْ .
سَقْفِيَ الأَنجُمُ والأمطارُ والشّمسُ
وَجُدراني الهَواءْ .
لَسْتُ أمشي حافِياً ..
أَحذِيَتي : كُلُّ رؤوسِ الخُلفَاءْ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق