لنا اللهلكم أمريكا بما ملكت من الحرب أنتم لها حطب
ونحن لنا الله في كل حال ومنه لنا الحول والغلب
ولسنا نخالف عن أمره وأمره للمرتقى سبب
ومن يبتغ الأمر أمرا يفز وتجر لدعوته الحقب
ومن يتبع بالغرور هواه يخب وله الويل والحصب
عليه من الله سوط عذاب ويشمله اللعن والغضب
وتلك جهنم موصدة عليه وفي غيظها اللهب
فهل ينفع اليوم ما قدمت يداه وهل تنفع الخطب؟
لكم أمريكا وهذا الهوى وتلك المواسم والرتب
ونحن لنا الله في كل حال ومنه لنا الحول والغلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق