ألا أيُّها الظالمُ المستبدُّ .. حبيبَ الفناءِ عدوَّ الحياةْ
سخرتْ بأنَّاتِ شعب ضعيفٍ .. وكفُّك مخضوبةٌ مِنْ دماهْ
ورحتَ تدنِّسُ سحرَ الوجودِ .. وتبذرُ شوكَ الأسى في رباهْ
***
رويْدَك لا يخدَعَنْكَ الربيعُ .. وصحوُ الفضاءِ وضَوْءُ الصباحْ
ففي الأفْقِ الرحْب هَوْلُ الظلامِ .. وقصفُ الرعودِ وعَصْفُ الرياحْ
حذارِ! فتحتَ الرَّمادِ اللهيبُ .. ومَنْ يبذرِ الشَّوْكَ يجنِ الجراحْ
***
تأمَّلْ هنالِكَ أنَّى حصدْتَ .. رءوسَ الورى وزهورَ الأمَلْ
وروَّيْتَ بالدَّمِ قلبَ التراب .. وأشْرَبْتَهُ الدمْعَ حتى ثَمِلْ
سيجْرِفُك السيْلُ، سيْلُ الدماءِ .. ويأكلُكَ العاصفُ المشْتعِلْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق