الله أكبر حمص نادت تشـــتكي ......
يـَا أمــَّـة الإسـْـــلامِ ويـْحـَكِ و يْـلَــكِ
فيـهـا مقام الأولـيـاء و قَـد بــدا ......
يا خالدٌ ماذا جرى عند المقام توعِّكِي
هذا الدَّمار وكلُّ أرضها دُنِّسـَتْ ......
و تـبَـدَّلـَت فيهـا السَّـــــمَاءُ بـِلـَيـْلـَكِ
و تخضَّبت في كلِّ رَبْعِهَا حُمْرَةً .....
و تهدَّمـت و القصـفُ أدْمـَى وجهـكِ
باتت تئنُّ تحـت سـَـطْوةِ مُجـْرمٍ .....
بـَلْ قـاتـِل ٌهـذا اســْمه فـِي المسْــلكِ
عاث الخراب بكلِّ شـِبرٍ مُمْعِناً .....
بالـقـتـلِ و التَّهجـير فــِي أعـْطافـِكِ
أطفالها و نسـِـاؤُها و رجـالها .....
لا الــدَّارُ دارٌ و لا الـدِّيــَارُ دِيـَـارُكِ
مدينة الأشباح أضْحَتْ.. قفرة ً.....؟
مـن لـيْــسَ يدمـع قَـدْ بكـاها حَـالـُـكِ
الموتُ و الأشـلاءُ في جَنَبَاتِها .....
و مواكــبٌ للموتِ تـكتـبُ وصْـفَـك ِ
يا هـَوْلَ ما رأت العيون مصابها ....
يا ليت شِــعـْري ما عسـَاني بعـدَكِ
بل كلُّ أرضك يا شـأآم تمزَّقت .....
و تقطـَّعـَت أوصَالـُهـا في وصْـلِـكِ
المجرمون الحاقـدون تجـبَّـروا .....
و بِكـُلِّ أسـْــلِحَةِ الدَّمــَار تـَطـالـُـكِ
هيهات مِنّا أنْ نـَذِلَّ و ننحـني .....
حـتـَّى و لـَوْ خـُلـِطـَتْ دِمَانا ترابـَكِ
قسماً بأنّا لن نحيد عن الوغى .....
فالسـَّيفُ ماضٍ قـد كسرنا غـِمْـدكِ
يا أمـَّة الإسـْلام من ذا فارسٌ .....
الله أكـبـَرُ .. ... إذ يـُلـَبِّـي نــِداؤكِ
أمّا العروبة لا تحدِّثْ باسمها .....
فـَلـَقـدْ رثـاهـا كـُلـُّهـُـمْ أعـْـرَابـُــكِ
ما عاد للشَّــرَفِ النَّبيلِ مكانةً .....
حتّى المروءة أسـْــقطوها لأجـْلـَكِ
و المسْـلمون وحالهم تبـَّاً لهم .....
باعوا بِـعـُهـْرٍ بالدّراهم طـُهـْـرِكِ
يا حمص غيرالله لا تستنجدي .....
والنصـر آتٍ من دماء شـَـــبابــكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق