أكره الأسود لانني أرى في بلاد الياسمين وفي الأرض المنخفضة حيث السهول الخضراء وشمس العطاء وعشق التراب أرى مملكة الظلام في قلب الشرق ذلك العالم الغامض المليء بالأسرار والحكايات مملكة قد طغى عليها حاكم يدعى كذبا الأسد ... أسد على شعبه فقط جائر على ابناء وطنه ... فاجر على حرائر بلاده فحسب اما أمام أعداءه فهو جبان رعديد ترتعد فرائصه عند كل وعيد . يدعي التحضر وهو لم يترك هلالا قائما ولا صليبا ظاهرا عاث في أرض الأنبياء فسادا وسفك الدماء أنهارا وحرق الشجر والحجر ولم يبقى أثرا على أثر .. وبعد أن كانت تدعى بلاد الياسمين أصبحت تدعى بلاد الدمار والهشيم فذبل ياسمينها وساد الظلام في كل زاوية من زواياها وتدنست أرجاءها بدماء الأبرياء ولم يكتفي بذلك وإنما استدعى كلابه الجائعة من الشرق البعيد ليصبح الظلام أشد وليبيع الأوطان لعبدة الأوثان وقاتلي الأطهار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق