كلُّ صوتٍ من نداءِ الجوعِ صوتي،
كلُّ موتٍ في ترابِ الأمِّ موتي،
أبلغتَ الصوتَ؟!
فاصمتْ رئتي لا تسْمعكْ.
ودمي لن يستطيعَ البوحَ،
ذاكَ العرْفُ في أغنيتي
في لغتي لا أخدعكْ.
بعثرَ الخوفُ سماتي،
وشجوني ترضعُ اللونَ من السرِّ،
وفي الليلِ تجلّتْ صرختي أشلاءَ جرحٍ،
بعدَ نزْفي ثقْ حبيبي أجْمعكْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق