السبت، 11 يناير 2014

( هذا في الشام لا .. لا يُطاقْ )



هُنا أشلاءٌ تناثرتْ .. و هُناكَ شلاّلٌ يُراقْ

رُضّعٌ بِرُكّعٍ .. و الضّربُ بالأعْناقْ

هذا يُسْحلْ .. و ذاك َ للعذاب يُساقْ

تاللّهِ حرامْ .. هذا في الشّامِ لا يُطاقْ



منازلٌ تُدَكّْ .. و أُخرٌ روائحُها احْتراقْ

رؤوسٌ سقطتْ .. و العدّ ُ في سباقْ

عجبي مِنْ كيماويٍّ .. يحُلّ ُ ضيْفاً بالزّقاقْ

تاللّهِ حرامْ .. هذا في الشّامِ لا يُطاقْ



عجبي مِنْ زبانيّةٍ .. بيْن جُثّةٍ و جثّةٍ تشْربُ الدّمَ باشْتِياقْ

عجبي مِنْ نازحةٍ .. بيْن حَرٍّ وصقيعٍ تتحدّى كلَّ المَشاقْ

عجبي مِنِْ جائعةٍ .. بيْن دمْعٍ و حنينْ تتريّث ُ ذاكَ المذاقْ

تاللّهِ حرامْ .. هذا في الشّامِ لا يُطاقْ



تذكّروا للشّامِ ليْلة ً .. زارَ سماءَها ذاكَ البُراقْ

وبجوارها سماءُ القدْسِ ..إلى اللّهِ كان نِعْمَ اللّحاقْ

تذكّروا للشّامِ براءة ً .. براءة َ العِتْقِ مِنَ الفُسّاقْ 



فمهما طالَ اللّيْلُ .. فالصّبحُ حتْمِيّ ُ الإشْراقْ

ومهما طالَ الجوْرُ .. فالحقّ ُ آتٍ على كلِّ أفّاقْ

فصبْراً آلَ الشّامْ .. كلّ ُ مُجْرمٍ إلى ربّهِ يومئذٍ المَساقْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق