مكتوب
أخطُّ اليومَ مكتوباَ على أبوابِ مدرستي
فتسألُني مُعلمتي لماذا الدّمعُ غاليتي
فجاءَ الحرفُ مُرتجِفاَ ألملمهُ على شَفتي
أترتجفان مِن شَوقٍ فتاهَ الحرفُ سيدتي
أأخبرُها بأنَّ أبِي يعرّشُ في مُخيّلتي
وأنّي جِدُّ أعشقُهُ فنبضُ القلبِ لي أبتي
وأنَّي لستُ أعرفُه وأمّي اليومَ بَوصَلتي
تقولُ أباكِ يا شامي جميلَ الوجهِ فاتنتي
أبِي حارتْ سطوري هُنا أتكفيْ وصف فاجعتي
فماذا أقولُ عن اسمي أبي عطري وسوسنتي
لماذا الشعرُ مكسورٌ على أطلالِ طاولتي
وكل اللّحنِ مذبوحٌ ينوحُ الآهَ في لُغتي
لعلّي لا أراسلُه وأرميها بزاويتي
فما نفعٌ لمكتوبٍ محاهُ الدّمعُ يا أبتي
وكيفَ اليوم تقرؤُهُ وهل ستجيبُ أسئلتي
أخطُّ اليومَ مكتوباَ على أبوابِ مدرستي
فتسألُني مُعلمتي لماذا الدّمعُ غاليتي
فجاءَ الحرفُ مُرتجِفاَ ألملمهُ على شَفتي
أترتجفان مِن شَوقٍ فتاهَ الحرفُ سيدتي
أأخبرُها بأنَّ أبِي يعرّشُ في مُخيّلتي
وأنّي جِدُّ أعشقُهُ فنبضُ القلبِ لي أبتي
وأنَّي لستُ أعرفُه وأمّي اليومَ بَوصَلتي
تقولُ أباكِ يا شامي جميلَ الوجهِ فاتنتي
أبِي حارتْ سطوري هُنا أتكفيْ وصف فاجعتي
فماذا أقولُ عن اسمي أبي عطري وسوسنتي
لماذا الشعرُ مكسورٌ على أطلالِ طاولتي
وكل اللّحنِ مذبوحٌ ينوحُ الآهَ في لُغتي
لعلّي لا أراسلُه وأرميها بزاويتي
فما نفعٌ لمكتوبٍ محاهُ الدّمعُ يا أبتي
وكيفَ اليوم تقرؤُهُ وهل ستجيبُ أسئلتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق