أسمعُ جعجعة ً ... لكنّي
لا أبصِرُ أثرا ً ...
للطحنِ
اجتمعَ الأعرابُ ... لنجدتنا
شربوا الأنخابَ ...
على الدّمَنِ
ثملتْ ... أكوابُ مروءتهم
فانحازَ الإنسي ...
إلى الجنّي
بئسَ الأعرابُ ... و قد سقطوا
أعقابا ً ...
في قعرِالدّنِّ
أسمعُ جعجعة ً ... لكنّي
لا أبصِرُ خبزا ً ...
في الصحنِ
و رغيفُ القهرِ ... موائدُنا
و نزيفُ القِشدةِ ...
و اللبنِ
و عصيرُ الجرحِ ... لنا ماءٌ .
نبعٌ فيّاضُ ...
بلا مَنِّ
أ ُشبِعْنا قتلا ً ... بالخُطَب ِ
تأتينا ...
كغرابِ البينِ
و العالم ُ يثغو ... بلا فعل ٍ
كرمى لدموعِكِ ...
يا عيني
أسمعُ جعجعة ً ... لكنّي
لا أبصِرُ ...
عبرَ الهدبين ِ
لا أبصِرُ غيركَ ... يا ولدي
حيّا ً ما بينَ ...
الوِردَينِ
تهتفُ في الساحِ ... أنا حرُّ .....
و دماؤكَ ...
فوقَ الكفّينِ
فألوذُ بعرشِهِ ... أحمدُهُ .
أن ْ مدَّ بعمرِك ...
يومينِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق