علمتني سوريا.. .. .. ..
أن الأمل لا حدود له .. .. .. ..
وأن الطريق كلما ازدادت صعوبته .. .. .. ..
وامتلأ بالأشواك أكثر .. .. .. ..
كانت نهايته أروع وأجمـل .. .. .. ..
... علمتني سوريا .. . .. ..
أن هذا الكون جنـة .. .. .. ..
وأن السعيد من بجمال وطني تغنى .. .. .. ..
الورد في وطني لا يُسقى مـاء .. .. .. ..
بل يتجرع من شهدائنـا دمـاء .. .. .. ..
لهذا فهو لا يفوح إلا برائحة الجنة .. .. .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق