{{ تَـنَـحَ و اسمح للناس بالمرور }}
البعض يريدون من السوريين ألَّا يذهب أبناؤهم إلى المدارس و الجامعات لأنَّ ذلك يدل على انعدام الإحساس بمعاناة المحرومين من التعليم بسبب الجريمة الأسدية .
هذه الدعوة للانقطاع عن التعليم ليست في صالح سورية و شعبها ، و لا يَدَّعِـينَ أحدٌ أنَّ الانقطاع فيه خيرٌ لهما ، بل هو سوءٌ و دمارٌ عظيمين يطالانِ الإنسان السوري و لا يؤثران على العصابة الأسدية .
جيلان من السوريين ، الآن ، حُرما من التعليم ، و الأمر لن ينتهي كما يظن البعض ببناء المدارس و عودة الطلاب إليها إذا سقط النظام ، و إنما هو فترةٌ مظلمة ستشهدها سورية لعشرين سنة على الأقل تنتشر فيها الجريمة و الانحلال ، و تليها عشرون سنة أخرى تُحْـرَمُ خلالها من الكفاءات العلمية و المهنية الكافية بعد وفاة و تقاعد الكفاءات الموجودة الآن .
الحديث الفوقي الذي ينطلق من عدم الإلمام و الأهلية ، و يدل على ضحالة فكرية في تقييم الأمور لن يساعد في شئ ، و مَـنْ يجلس وسط الطريق مطالباً الآخرين بالوقوف لأنه عاجزٌ عن السير فعليه أن يتنحى ليستطيعوا المرور ، و إذا أراد أن يصرخ فلا أحدَ يمنعه ما دام جالساً على قارعة الطريق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق