يارحلةَ العمْرِ الكئيب ترفّقي
فالوقت قارَبَ !! .. وانتهى المشوارُ !!
لا تقتلي قبل الوفاةِ قلوبَنا
فهي الحِمى للشامِ وهي الدارُ
لو تعلمي ما أوْدَعَتْهُ دمشقُنا
بقلوبنا .... لتكشّفَتْ أسرارُ
سَكَنَتْ دمشقُ عروقَنا من قبل أن
تُبنى الديارُ ويُخْلقُ الدَيّارُ !!
وبعالم الغيب التقت بدموعنا
فتفجّرت في أرضها الآبارُ !!
نحن اكتفاءُ الشامِ نحن قديمُها
وحديثُها .. والنقشُ ... والآثارُ
نحن الصباحُ الحلْوُ نحن ضبابُها
نحن الندى إن شحّتِ الأمطارُ
نحن الصِبا للشام نحن جدودُها
بل نحن ما لم تحملِ الأخبارُ !!
وأجلُّ مافي الشام أنّا لمْ نكُنْ
إلاّ قضاءً خَلْفَهُ أقدارُ !!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق