إلى أهلنا في سورية
هل غرت بنا الكتب
أم الآمال تنتحب
هي الأوجاع كامنة
تجوب الروح والقلب
فهل تاهت مرافئنا
ولسنا ندرك السبب
أم وئدت أمانينا
وكم حلم منا سلب
أيا شام يؤرقني
أنين اللوز والعنب
وأطفال لأجلهم
ينوح النجم والشهب
وكم من فارس بالثغر
يرد الضب والكلب
وثكالى لصبرهم
تدمى العين والقلب
أيا باغ هي الأيام
عليك تدور وتنقلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق