الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

كم هو ضروري ألا يطيح المرء ببناءات الآخرين ولو كانت متهالكة في نظره، وألا يزدري جهودهم ولو كانت متواضعة، وألا يبالغ في احتمال المسؤولية وإسنادها لنفسه كما لو كان يفترض أن يكون هو المنقذ الذي يختصر الزمن ويحرق المرحلة!
" إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"
كلمة واحدة هي الإصلاح- لا يريد إلا هو.. وقيده بالاستطاعة، إذ الإصلاح ليس شعاراً يرفع، ولا مزايدة، ولا أمنية طائرة لا قرار لها..
الإصلاح محاولة متصلة بالإمكان والاستطاعة.. حتى في حق الرسل والأنبياء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق