الأربعاء، 30 أكتوبر 2013


وسلالٌ منَ الورد ألمحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقه
وعلى كلِّ باقةٍ اسمُ حامِلِها في بِطاقه
تَتَحدثُ لي الزَهراتُ الجميله
أنَّ أَعيُنَها اتَّسَعَت _ دهشةً _
لَحظَةَ القَطف لحظةَ القَصف
لحظةَ إعدامها في الخميله !
تَتَحدثُ لي .. !
أَنها سَقَطتْ منْ على عرشِها في البسَاتين
ثم أَفَاقَت على عَرضِها في زُجاجِ الدكاكينِ 
أو بينَ أيدي المُنادين
حتى اشترَتها اليدُ المتَفضِّلةُ العابِره
تَتَحدثُ لي كيف جاءت إليّ .. !
وأحزانُها الملَكيةُ ترفع أعناقَها الخضرَ
كي تَتَمنَّى ليَ العُمر وهي تجودُ بأنفاسِها الآخره
كلُّ باقه بينَ إغماءة وإفاقه
تتنفسُ مِثلِي _ بالكادِ _ ثانيةً.. ثانيه
وعلى صدرِها حمَلت راضيه اسمَ قاتِلها في بطاقه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق