أين الذين استعمروا منابرنا لأعوام و أعوام ؟
حتّى إذا كانت الثورة كانوا من أنصار الظلم و السّلطان .
و أين الذين لم يغادروا حديثاً من أحاديث الجهاد إلا و أسهبوا في شرحه ؟
حتّى إذا قام الشّعب يريدُ حرّيّته ، نسوا الجهاد و أحايثه و أخذوا يشرحون لنا أحاديث ( طاعة وليّ الأمر ) و ( الخروج على الحاكم ) .
و أين الذين حدّثونا عن بطولات الصّحابة و أمجاد التّابعين ؟
حتّى إذا نادى منادي الجهاد فرّوا من الزّحف لا هم متحيّزين إلى فئة و لا متحرّفين لقتال ؟
و أين الذين حدّثونا طويلاً عن الإيمان بالقضاء و القدر ؟
حتّى إذا كان ما كان جعلوا أصابعهم في آذانهم من الصّواعق حذرَ الموت .
.
.
ما أرخص الدّنيا إذا سجدتْ على ....... نعل اللّئيم عمامةٌ بيضــــاءُ
و اقرأ على التّـــــاريخ إنْ كتبتْهُ أولادُ الزّنـــــــــــا و الأوجهُ الصّفراءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق