الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

الجيش الطارق
الطارق .... ما الطارق
أيها الوطن الأحمر للإيثار
أيها الجرح النازف تحت النار
أيها المتضامن، أيها الشاطر في هموم أشرف
ياحلب، يا حمص ذات الحمى
في غمار الجريمة
وتحت انقاض الخيانة
رغم حريق براعمك
فلم تنخفض موجة أصواتك
كجبل الصبر والعصيان
وقفت صامدا وسط الميدان
تولد منك ....وفي أقصاك
جيش من صنف الطوفان
فأطرق أيها الجيش الطارق
أنا وانت نخوة الشرق
تتحدى الاستبداد
فأطرق ايها الجيش الطارق
لايهمك من ظلم الدهر
لأننا عشنا شامخيين وعلى طول الأيام
أشرف، تشارك جرحك أيها العزيز !!
صامدين حتى أخر الأنفاس
يارفيق الدرب
إننا في هذا المصاف المتحدى للقهر
يكفينا رب الأناس
إجتز ما هو قادم من الأحداث
لا يهمك الحراميين  والظلميين
فأطرق أيها الجيش الطارق
أنا وانت نخوة الشرق
تتحدى الاستبداد
ستشرق شمس الغد
من أقصاك إلى أقصاك
ستنطلقمئات الترنم
على شفتي أطفالك
تنبض في عروقي هذا التراب
دمائنا الحراء في أجسادنا
لتشرع من جديد
أبواب زحمة الأحلام
فأطرق أيها الجيش الطارق
أنا وانت نخوة الشرق

تتحدى الاستبداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق