أنا لثراك ِ ... يا حمص ُ
بي َ توق ٌ ...
بي َ وجد ُ
بي َ ... ما ليس َ يعرفه ُ
جموح ُ الشوق ِ ...
ما يعدو
بي َ ... ما ليس َ يكتبه ُ
مداد ُ و يعجز ُ ...
السرد ُ
أنا لثراك ِ ... رانية ٌ
كأن ْ ما بيننا ...
عهد ُ
كأن ْ ما بيننا ... عمر ُ
و أنت ِ الخيمة ُ ...
الوتد ُ
و هذا الترب ُ ... لي طهر ٌ
به ِ يتوضّا ُ ...
الورد ُ
فكم ْ روّاه ُ ... مِن ْ بطل ٍ
و كم فاح َ به ِ ...
مجد ُ
و كم ْ لاذ َ ... به ِ حرّ ٌ
و قد ْ طال َ به ِ ...
البعد ُ
إذا ما ضاقت ِ ... الدنيا
و مُدّ َ الهجر ُ ...
و الصدّ ُ
و حار َ الفارس ُ ... البطل ُ
و قد عاث َ ...
به ِ الكيد ُ
أتاك ِ ... ملؤه ُ الأمل ُ
و أنت ِ الأمّ ُ ...
و المهد ُ
فأرضك ِ ... لم تزل ْ حضنا ً
و تربك ِ للكُمي ...
غمد ُ
و نبعك ُ لم ْ يزل ْ ... شهدا ً
و قد ْ فاض َ ...
به ِ الودّ ُ
خططت ِ ... قصيدة َ الوطن ِ
بماء ِ الورد ِ ...
تنعقد ُ
و صِغت ِ العقد َ ... درّته ُ
و كم ْ باهى ...
بك ِ العقد ُ
و خضت ِ الموج َ ... عاتيه ِ
و كان َ البرق ُ ...
و الرعد ُ
فما زُحزِحت ِ ... أنملة ً
و قد ْ عمّ َ ...
بك ِ الجَلد ُ
نصبت ِ شراعك ِ ... قِبلا ً
لها أبصار ُ ...
مَن ْ سجدوا
رنت ْ للمجد ِ ... تائقة ً
أتتك ِ و قصدُها ...
الخلد ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق