! الشهداء عجبًا لهم
! كأنهم يخططون فصول حياتهم ويستشرفون من خلف أستار المستقبل مناهم
! ثم يرحلون بصمت ليتركوا من خلفهم يبحثون في إثرهم عن سرهم
! يفتشون في ريح المسك المتصاعد من بقاياهم .. بيحثون في باقي ذكراهم
! في قصص بطولاتهم و تضحياتهم.. ولايدركون سرهم إلا حين يصبحون مثلهم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق