لهذا العام في وطني حكاية ....
و ألف ألف رواية....
يا عام الأوجاع و الأحزان ها قد أشرفت على النهاية ....
سيخبرنا التاريخ في حضرتك يوماً :
كم من وجع تركت ...
كم من شهيد زففت ....
كم من جريح أوجعت ....
كم من شريد أخفت....
كم من يتيم أحزنت ....
و كم من ثكلى أفجعت ....
عذراً سوريا فقد آلموك وجرحوك وقتلوك ِ....
٢٠١٣... رافقتك أوجاعك ... فلتذهب و لا تعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق