الأربعاء، 1 يناير 2014

لهذا العام في وطني حكاية ....

و ألف ألف رواية....

يا عام الأوجاع و الأحزان ها قد أشرفت على النهاية ....

سيخبرنا التاريخ في حضرتك يوماً :

كم من وجع تركت ...

كم من شهيد زففت ....

كم من جريح أوجعت ....

كم من شريد أخفت....

كم من يتيم أحزنت ....

و كم من ثكلى أفجعت ....

عذراً سوريا فقد آلموك وجرحوك وقتلوك ِ....

٢٠١٣... رافقتك أوجاعك ... فلتذهب و لا تعد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق