الحريّة لا يسعى لها العبيد, لأنّهم ببساطة لا يفتقدونها ولا يشعرون أنّهم بحاجتها, فقد جُبلت نفوسهم وبُرمجت عقولهم على العبوديّة والخوف فقط, ففي #سوريا أصغر ضابط أمن يرى الشعب أمامه حشرات والأقوى يأكل الأضعف ودستور البلاد معطّل, ولكلّ 3 مواطنين عنصر مخابرات وأيّ معاملة أو نشاط عليه رقابة 17 فرع أمنيّ, ولا حقوق إنسان ولا أحزاب ولا منظّمات مجتمع مدنيّ, والمواطن يُهان وتُهان إنسانيّته وكرامته داخل مؤسّسات الدّولة, ويسألونك ما الحريّة الّتي تريد ولماذا تريدها !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق