أسكنت وطني في عيني هي قصة لصديق لي نهض مع الناهضين منذ اللحظه الأولى ومازال مع الذين صدقوا ما عاهدو الله عليه وما بدلو تبديلا عدي الخالدي . . بالرغم من العاديات عليه ضحى وما زال يضحي دون انتظار وجزاء" ولا شكورا لا زال بنفس الحماس الذي عهدته والاقدام بالرغم من تجاهل الكثيرين لتضحياته وعدم الاكتراث لشأنه إلا انه لا يكترث لمواقفهم ولا يثنيه ذلك عن مواصلة الدرب قدم عينه اليمنى فقال سكنها وطني ولي بذلك عز و فخر وإن تخلو عني من يقبضون الثمن سأبقى أقدم الثمن تلو الثمن حتى أرى وطني عزيزا" حر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق