وقفت على باب قصوركم
ابحث عن رجل مفقود
فيه مورث واحد!
من جينات الجدود
فلم اُنصر..
***
اعلنت عن جائزه للزعيم المفقود
في كل صحف العالم
فلم أظفر.
***
لصقت إعلاناتي على كل جدار عربي
صيفاً.. وشتاءاً وتحت زخات المطر...
طرقت ابواب العرب من المحيط وحتى قطر
فلم يفتح لي بشر...
***
دموع أطفالنا خلف النوافذ أبصرها...
همسات الكبار من وراء الباب اسمعها...
لا تفتحوا فزائر الفجر قد حضر...
جاءوا يطلبون سعداً بعد أن قتلوا اخاه عمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق