الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

وقفت على باب قصوركم 
ابحث عن رجل  مفقود   
 فيه مورث واحد!
من جينات الجدود
فلم اُنصر..
*** 
اعلنت عن جائزه للزعيم المفقود
 في كل  صحف العالم 
فلم أظفر.
***
لصقت إعلاناتي على كل جدار عربي
صيفاً.. وشتاءاً وتحت زخات المطر... 
طرقت ابواب العرب من المحيط وحتى قطر
فلم يفتح لي بشر...
***
دموع أطفالنا خلف النوافذ أبصرها...
همسات الكبار من وراء الباب اسمعها... 
لا تفتحوا فزائر الفجر قد حضر...
جاءوا يطلبون سعداً بعد أن قتلوا اخاه عمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق