ثباتاً يا دِمَشقُ على الرزايا ... وتوطيناً وإن ضاق الخناق
وفوزاً بالسِّباق وليس أمراً ... غريباً أن يكونَ لكِ السباق
أذنباً تحسبون على البرايا ... إذا ما ضويقوا يوماً فضاقوا
بعين اللهِ ما لقيتْ شعوب ... لحد السيف مكرهةً تُساق
ذروا هذي الشعوبَ وما اشتهته ... مذاقُهُمُ لهمُ ولكم مذاق
تحررتِ البلادُ سوى بلادٍ ... ذُيولٍ شانهن الالتحاق
أبابُ الله يُفتح للبرايا ... وعن هذي البلاد به انغلاق
سلوا التاريخَ عن شمس أُديلت ... وعن قمر تَعاوَرَهُ المحاق
يُطاق تقلبُ الأيام فينا ... وأما أنْ نَذلَّ فلا يُطاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق