أنـتِ يـا أمـةَ الإسـلامِ قـاطـبةً حـتّـامَ، حـتّـامَ إحـجـامٌ وتخذيلُ
فـأيـن، أيـن بـطـولاتٌ يـردّدها تـاريـخُ أُمّـتِـنـا والسيفُ مصقولُ
أمـا رأيـتـم عـدوَّ اللهِ فـي صَلَفٍ يُـقَـتِّـلُ الأَهْلَ في الأقصى وقد نيلوا
يـا ويلَهم!! حوّلوا الأقصى جحيمَ وغىً فـذا جـريـحٌ ومـأسـورٌ ومـقتولُ
وذا صـبـيٌّ يـنـادي أمّـهُ فـزعاً والأُمُّ مَـصْـروعـةٌ والـجسمُ مَشلولُ
والأهلُ –يا ويحهمْ- في الساحِ صَيْدُ فلاً والـوحـشُ خـلـفـهـمُ فَتْكٌ وتنكيلُ
لـم يـنـجُ شـيخٌ ولا طِفلٌ ولا امرأةٌ فـكـلـهـم بـنـيوبِ الوحشِ مأكولُ
جـاؤوا يُـصَلّونَ في الأقصى وهَمُّهُمُ ذاكَ الـدعـاءُ وأمـرُ اللهِ مـفـعـولُ
فـكـان مـا كـان مِنْ فَتْكٍ ومِنْ حَزَنٍ وعـنـدَ شـاهـدِهِ شَـرْحٌ وتـفصيلُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق