الأحد، 20 أكتوبر 2013


*لا تلوموني إن غضبت... فمن حقي أن أغضب...

من حقي أن أغضب وأنا أرى وطني جريحاً لا أستطيع عمل شيء لمساعدته...

من حقي أن أغضب وأنا أرى آمالي وأحلامي تتبخر بين تنازع هذا وذاك...

من حقي أن أغضب وأنا أرى ثورتي لا تأتي بنتيجة بعد سنوات من العناء...

من حقي أن أغضب وأنا أرى شعبي مشرداً والجميع يطرده ويتاجر بدمه وبأحلامه...

من حقي أن أغضب وأنا أرى جهود الشرفاء تضيع هباء في غياهب المؤتمرات الدولة والمؤامرات العالمية...

من حقي أن أغضب وأنا أرى إننا لم نعد نراواح في مكاننا... ولكن نعود إلى الوراء وبسرعة فائقة حتى لم يعد للعمل وللكفاح جدوى....

لكل ما سبق وأكثر منه... من حقي أن أغضب... فلا تلوموني إن تكلمت بغضب...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق