أبعتذِر لا جَاك منِّي تقصير
وخذهَا منِّي تحية ومعاذير
خفوقِي مثلَ الطِّير الجرِيح
حيرانَ بسمَاه وَمالَه مصِير
غرِيب أنَّاعنَّك صرِت ياحِيف
وتلعب فيَّا بِكيفهَا المقَادِيرْ
وَعطشَان أنَا مَا أرتوِِي إلا
مِن رشفِة مياهَك والغديرْ
يا وطَن ليتنِي سحابَة تجِي
صوبَك ويَّا الزَّهر ويَّا العبِيرْ
ولِيتنِي دمعَة عرمِش عينَك
ألا..ليتنِي في بحرَك هديرْ
لا ما يعوِّضني غيبتَك قصُر
وَ عتربتَك يَا محلَى الحَصِيرْ
وأتأوه و أشكِي منهُم إلِيك
وحالِي دون نسمتِك عسِيرْ
بدمِّي أحسَّك تغفَى وتِنام
صرِت بِيك أنَا عاشِق أسِيرْ
ولا تزعل منِي ترى والله
إنتَ مهجتِي و مهمَا يِصيرْ
تدرِ إنِّي حفنَة رمُل حَزنى
غريبَة تلفحهَا ريَاح الهجِيرْ
يا وطَن جف الحبر وباقي
رغمَ الألم ..شوقي الكبِيرْ
و لك في هاجسِي تواقيع
حبّ ووفا و كَلام (ن) كثيرْ
والقلم مهمَا يرسم سطور
يبقى في حضرتَك ..صغيرْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق