حينما أضع أي كلمة عن سوريا فأنا لايهمني أن أنال استعطاف العالم ولا يهمني أن أضع مجرد كتابات وصور ...............أنا فقط أستحيي أن أكتب عن الفرح والابتسامة والسعادة والأمل ووووو..... وكلها أشياء مشردة أو بالأصح ماتت في قاموس وطن كان حياة بذاته... كما وأكون طامع لدعوات من أفواه أخوة شعروا بنا ورفعوا أكفهم ودعوا لنا.
لكـ الله يا موطن الهوى لكـ الله فصبرك هو الدوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق