الاثنين، 21 أكتوبر 2013

وطني يا اقراطا تتأرجح
من آذان الجلادين
ياسوطا معلقا خلف كل الأبواب
ليرهب التعساء المحقورين
يا معتقلا للصمت
يفتح دهاليز الموت
للأبرياء المطرودين
آه ,,, يا وطنا كمأدبة اللئام المثخمين
بقاياها كبقايا الإنسان
في عتمات البؤس المستورة
وطني يابوابة سوداء
تهب فيها الريح الغربية
تقتلع جذور الإنسان من الأعماق
تنتزع الأظافر
يتبول فيها المأفونون
فوق اجساد الطهر
يقهقهون
يعربدون كالشياطين الحمر
 وهم في حفلة نيران مجوسية
وطني,,,,
يا ألما   يفجر رأسي بالأوجاع
لن أرفع  فخدي راية عهر
سأرفع سبابة يدي
لأطارد فلول القهر والأوثان
أبدد بالنور ظل السجان
 أكفكف عن ذاكرتي
أيام القهر المحفورة في الوجدان
ما أقساك ياوطني
تجوس الأيدي القذرة خلال الديار
 هي قفازات الحجاج المأفونين
في وطني تمارة تحتضن ضحاياها
تعتصرهم في حلكة العتمة
هي كداعرة أطرقت  رأسها لحظة
ليتدلى منها القرط الملعون
ما أقساك ياوطني
يا أقراطا تتأرجح في آذان الجلادين الحقراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق